فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 4267

كَانَت لَهُ جَارِيَة يَطَؤُهَا، وَكَانَت تظن بآخر، وَفِيه:"احتجبي مِنْهُ يَا سَوْدَة! فَلَيْسَ لَك بِأَخ"زَاد أَحْمد:"أما الْمِيرَاث فَلهُ".

وَعند أبي حنيفَة لَا تصير الْأمة فراشا حَتَّى يقر بِوَلَدِهَا، فَإِذا أقرّ بِهِ صَارَت فراشا ولحقه أَوْلَاده بعد ذَلِك فَأخْرج السَّبَب قَالَ أَبُو الْمَعَالِي: لم يبلغهُ هَذَا وَاللّعان على الْحمل.

قَالَ ابْن مُفْلِح: كَذَا قَالَ، وَسبق الْجَواب عَن اللّعان، وَهَذَا لَا جَوَاب عَنهُ.

قَالُوا: لَو عَم لم ينْقل السَّبَب لعدم الْفَائِدَة.

رد: فَائِدَته منع تَخْصِيصه، وَمَعْرِفَة الْأَسْبَاب.

قَالُوا: لَو قَالَ تغد عِنْدِي، فَحلف: لَا تغديت، لم يعم، وَمثله نظائرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت