قَالَ الْبرمَاوِيّ: (وَنقل عَن الجاحظ والعنبري: أَن المخطيء فِي العقليات لَا يَأْثَم فِي خطئه.
ثمَّ مِنْهُم من أطلق النَّقْل عَنْهُمَا بِمَا يَشْمَل الْكفَّار وَغَيرهم.
وَمِنْهُم من قَالَ: إنَّهُمَا قَالَا ذَلِك بِشَرْط إِسْلَام الْمُجْتَهد، وَهَذَا هُوَ اللَّائِق بهما.
وَفِي"مُخْتَصر التَّقْرِيب"للباقلاني: أَن ذَلِك أشهر الرِّوَايَتَيْنِ عَن الْعَنْبَري.
وَنقل ابْن قُتَيْبَة عَنهُ أَنه"سُئِلَ عَن أهل الْقدر وَعَن أهل الْجَبْر فَقَالَ: كل مِنْهُمَا مُصِيب، لِأَن هَؤُلَاءِ قوم عظموا الله، وَهَؤُلَاء قوم نزهوا الله".