قَوْله: {وَكَذَا الْمَقِيس على كَلَامه فِي الْأَصَح} .
اخْتلف الْأَصْحَاب فِي الْمَقِيس على كَلَامه هَل هُوَ مَذْهَب لَهُ أم لَا؟ وَالْمَشْهُور فِي الْمَذْهَب: أَنه مَذْهَب لَهُ.
قَالَ فِي"الْفُرُوع": مذْهبه فِي الْأَشْهر.
وَقدمه فِي"الرِّعَايَتَيْنِ"، و"الْحَاوِي"، وَغَيرهم.
وَهُوَ مَذْهَب الْأَثْرَم، والخرقي، وَغَيرهمَا، قَالَه ابْن حَامِد فِي"تَهْذِيب الْأَجْوِبَة".
وَقيل: لَا يكون مذْهبه.
قَالَ ابْن حَامِد:"قَالَ عَامَّة مَشَايِخنَا مثل الْخلال، وَأبي بكر عبد الْعَزِيز، وَأبي عَليّ، وَإِبْرَاهِيم، وَسَائِر من شاهدنا: أَنه لَا يجوز نسبته إِلَيْهِ، وأنكروا على الْخرقِيّ مَا رسمه فِي كِتَابه من حَيْثُ إِنَّه قَاس على قَوْله"انْتهى.
وَنَصره الْحلْوانِي، ذكره فِي"المسودة"، وَأطلقهُمَا فِي"المسودة"وَابْن مُفْلِح فِي"أُصُوله".