وَقيل: تصح، وَهَذَا أظهر، وَعمل النَّاس عَلَيْهِ لَا سِيمَا فِي هَذِه الْأَزْمِنَة، وَقدمه فِي"آدَاب الْمُفْتِي"، وَصَححهُ فِي"الرِّعَايَة الْكُبْرَى"، وَاخْتَارَهُ ابْن الْقيم فِي"أَعْلَام الموقعين".
وَقيل: تصح إِن اكتفينا بِالْعَدَالَةِ الظَّاهِرَة، وَإِلَّا فَلَا.
وَالصَّحِيح أَن الْفتيا تصح من الْعَدو قدمه فِي"الْفُرُوع"فِي بَاب أدب القَاضِي، و"الرِّعَايَة الْكُبْرَى"، و"آدَاب الْمُفْتِي"، وَغَيرهم.
وَقيل: لَا يُفْتِي عَلَيْهِ، اخْتَارَهُ الْمَاوَرْدِيّ كَالْحكمِ وَالشَّهَادَة عَلَيْهِ.
قَوْله: {ويفتي حَاكم} .