غلط منه كما غلط فيه عامة المنطقيين وإذا علمت أن كل قياس أصولي فهو راجع بالطريقة التي ذكرنا إلى قياس منطقي اقتراني من الشكل الأول فاعلم أن في تطبيق القوادح على البحث!! المناظرة إذا جئنا بالدليل في صورة قياس تمثيلي فإنما فعلنا ذلك لأنه في قوة قياس منطقي كما أوضحناه.
والقياس المنطقي هو الدليل الذي يوجه إليه الاعتراض في البحث والمناظرة.
النقض في المنطق ليس نقضا في الأصول
التنبيه الثاني: هو ما قدمنا من أن فن الأصول إذا جاءت فيه كلية موجبة مثلا في كتاب أو سنة ثم جاءت في نص آخر جزئية سالبة مناقضة لها أن ذلك لا يعد تناقضا في فن الأصول بل تكون السالبة الجزئية مخصصة لعموم الموجبة
الكلية كما أوضحنا في المقدمة المنطقية مع أمثلة قرآنية وإنما يعد تناقضا مستلزما لبطلان إحداهما في فن المنطق.
فن المناظرة كفن المنطق