فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 170

ووجه جعلهم الدليل المنتج لنقيض القرآن اقترانيا. هو أن يقول نافي الاستواء: قولكم هو مستو على عرشه لو جعلناه مقدمة صغرى وضممنا إليها

مقدمة صادقة كبرى فإن النتيجة تكون كاذبة فانحصر الكذب اللازم من كذب النتيجة في الصغرى وهو قولكم: هو مستو على عرشه. وإيضاحه أنهم يقولون: هو مستو على العرش وكل مستو على مخلوق عرشا كان أو غيره فهو مشابه للمخلوق ينتج عندهم هو مشابه للمخلوق سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا فيقولون: هذه النتيجة كاذبة بالضرورة والقول بها كفر بواح - والعياذ باللّه - وكذبها لم ينشأ إلا من عدم صحة الصغرى التي هي قولكم: هو مستو على العرش لأن الكبرى صادقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت