فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 170

الثالث - أن لا يكون فيه لفظ مشترك بين معنيين فأكثر إلا مع قرينة تعين المراد وهذان قد قدمنا أنهما شرطان لصحة التعريف عند المنطقيين لا في حسنه وهو الأظهر ومحل اشتراط عدم الاشتراك المذكور عند أهل هذا الفن دون القرينة إذا لم يصح إرادة كل واحد من المعاني على سبيل البدل فإن صح إرادة جميعها على ذلك الوجه صح عندهم استعماله بدون القرينة.

الشرط الرابع - من شروط الحسن ألا يكون في التعريف لفظ غريب غير ظاهر الدلالة على معناه المراد به أو موهم لمعنى غير المعنى المراد لصاحب التعريف.

(فصل)

في أوجه الاعتراض على التعريف الحقيقي والاسمي

اعلم أن الاعتراض يتوجه إلى كل واحد منهما سواء كان حدًا تاما أو ناقصا أو رسما تاما أو ناقصا باختلال شرط من شروط التعريف المتقدمة في مقاصد التصديقات وشروط الصحة عند أهل هذا الفن أربعة: فالاعتراض على التعريفين المذكور عندهم بواحد من أربعة أمور وأحرى إن كان باثنين منها فأكثر.

الأول - ألا يكون التعريف مطردا أي مانعا.

الثاني - ألا يكون منعكسا أي جامعا.

الثالث - ألا يستلزم المحال كالدور السبقي.

الرابع - أن لا يكون أظهر وأوضح من المعرَف بالفتح، وقد أوضحنا هذا

بأمثلته في المقدمة المنطقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت