فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5819 من 67893

أولا: الفوائد التربوية في الكتاب و الأخلاقية لا يمكن حصرها في موضوعي هذا، فهي تحتاج إلى موضوع مستقل كبيرٍ جدا، و قد نشط بعض المشايخ فعمل بحثا عنها و قد نشر في جريدة المدينة، و نقله الشيخ هيثم في مقدمة الطبعة الثانية للكتاب، فمن أرادها فليرجع للكتاب.

1 -نصيحة ابن سعدي لتلميذه ابن عقيل بالاشتغال بالفقه في الدين لما ولّي القضاء، و في كل فرصة يغتنمها.

2 -فوائد الاشتغال بالفقه.

قال رحمه الله في رسالته كما في ص: 34:

.. مع أن الاشتغال بالفقه في الدين فيه فوائد عظيمة لا يشاركه فيها شيء:

منها: أنه من أكبر القرب التي يتقرب بها إلى رب العالمين و ينال بها رضاه و يدرك بها ثواه، و قد فضله أكثر العلماء على كل العبادات، فكيف عند أشد الحاجات إليه .... ؟

ثم ساق ستة فوائد، و من الفائدة السادسة قوله:

ثم إن الإسلام لا يقوم إلا بالعلم، فأهل العلم هم القوام به و هم حماته و هم حاملو راياته، و غيرهم تبع لهم.فأعظم بشيء هذه بعض فضائله ... ص: 34 - 35.

يتبع

أبو تيمية إبراهيم05 - 04 - 2005, 11:11 PM

بيان أن السعي مع النية الصالحة لا بد أن يكون لهما ثمرات:

قال رحمه الله في رسالة لابن عقيل:"و لا بد وصيتنا على بالك، و هي جدُّك و اجتهادك في كل ما تقدر عليه من الإصلاح، خصوصا الإصلاح العلمي؛ فإنه أعلى فضيلة حصّلها العبد و أنفع و أدوم، و لا يمنعك ما ترى من عدم حصول المقصود عاجلا؛ فإن السعي مع النية الصالحة لا بد أن يكون لهما ثمرات، و الصبر لا بد له في جميع الحالات، و آفة العمل الضجر و السآمة، و أعظم جالب لهما عدم الاحتساب"- ص: 38 -

و فيه - زيادة على ما ذكرنا أعلاه - بيان فضل العلم و أنه أنفع شيء حصله العبد، و السعي في نشره و احتساب ذلك، و أن ترك الاحتساب في التعليم سبب للضجر و السآمة.

يتبع

أبو تيمية إبراهيم05 - 04 - 2005, 11:17 PM

ص 40 - 41 من الكتاب: ساق ابن سعدي لتلميذه ابن عقيل الفروق بين الفرض و النفل في الصلاة و الصيام.

ثم ساق ما تشترك فيه البقر و الإبل والغنم مع غيرها من الحيوانات و ما تنفرد به عنها.

و ما تنفرد به الإبل دونهم جميعا.

ثم ساق ما يشترك فيه دين السلم مع غيره من الديون و ما يفارقها فيه.

أبو تيمية إبراهيم05 - 04 - 2005, 11:23 PM

ص 44 في الرسالة الثالثة المؤرخة في 15 شوال 1358، قال ابن سعدي:

"تسألأ عن"أبو عريش"هل الأوفق موافقة الناس على استعماله بالواو في الأحوال الثلاثة، أم إجراؤه مجرى الأسماء الخمسة بحسب أحوال الإعراب؟"

فالذي أرى الأول؛ لموافقته لِلغة الناس، و له وجه في العربية، أن يكون ذلك على وجه الحكاية، فيحكى كما يلفظ به"."

قلت: أبو عريش منطقة قرب جازان جنوب المملكة، كان ابن عقيل قاضيا بها.

يتبع ...

أبو تيمية إبراهيم05 - 04 - 2005, 11:28 PM

قال ابن سعدي:"و تعِد بنبذة عن تاريخ هذا البلد - يريد جازان أو أبو عريش -، هذا أوفق ما يكون، و يعد هذا من الآثار النافعة المبتكرة، و لعله سبب خير لكم تذكرون به، و يكون من آثار عملكم، و لا يضيع الله أجر العاملين، خصوصا مع الإخلاص لله تعالى، و قصد النصيحة لله تعالى، فعملٌ جمع هذين الأمرين لا تسأل عن بركته ..".- ص: 45 -

... يتبع

أبو تيمية إبراهيم05 - 04 - 2005, 11:36 PM

ص 46:

في نفس الرسالة الثالثة ذكر ابن سعدي تأريخ تأليف كتابه"إرشاد أولي البصائر و الألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق و أيسر الأسباب بطريق مرتب على السؤال و الجواب"، و المطبوع باسم"الإرشاد لمعرفة الأحكام"، و أنه في رمضان من السنة التي أرسل فيها الرسالة 1358.

و بيانه لما تضمنه، و ثناؤه عليه، فهو يقول:

".. وصار أحسن تصنيف وضعته في هذا الباب، فيه الأحكام و الحكم و المسائل مع الدلائل".

قلت: و لقد قرأته و درسته، فرأيته مصنفا نافعا جدا، و أوصي إخواني طلبة العلم به.

يتبع ....

عصام البشير06 - 04 - 2005, 12:06 PM

جزاكم الله خيرا.

ص 40 - 41 من الكتاب: ساق ابن سعدي لتلميذه ابن عقيل الفروق بين الفرض و النفل في الصلاة و الصيام.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت