فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8504 من 67893

أصرم المدني قال حدثنا محمد بن هارون قال حدثنا أبو صالح الفراء عن يوسف بن أسباط قال كان أبو حنيفة مرجئا وكان يرى السيف وولد على غير الفطرة حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا إبراهيم بن سعيد قال حدثنا محمد بن حميد عن جرير عن محمد بن جابر قال جاءني أبو حنيفة يسألني عن كتاب حماد فلم أعطه كتابا فدس إلي ابنه فدفعت كتبي إليه فدفعها إلى أبيه فرواها أبوحنيفة من كتبي عن حماد حدثنا الهيثم بن خالد قال سمعت أحمد بن عثمان بن حكيم يقول سمعت أبا نعيم يقول ما كنا نسمع أبا حنيفة إلا مقنعين حدثنا أحمد بن علي قال حدثنا أبو حماد الحسين بن حريث قال حدثنا الفضل بن موسى قال كان أبو حنيفة يحدث عن أبي العطوف فإذا لم يحدث عنه قال زعم حماد قال الفضل زعموا كثير الكذب حدثنا حاتم بن منصور قال حدثنا الحميدي قال سمعت سفيان يقول كنت جالسا عند رقبة بن مصقل فرأى ناسا محفلين قال من أين قالوا من عند أبي حنيفة فقال إنه يمكنهم من رأى ما مضغوا وينقلبون إلى أهليهم بغير فقه حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا سليمان بن حرب قال سمعت حماد بن زيد قال سمعت الحجاج بن أرطاة يقول ومن أبو حنيفة ومن يأخذ عن أبي حنيفة حدثنا على بن الحسين قال حدثنا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال سألت سفيان عن حديث عاصم عن رزين بن رزين عن بن عباس في المرتدة إذا ارتدت تحبس ولا تقتل قلت أسمعته قال أما من ثقة فلا قال عبد الرحمن هذا الحديث رواه أبو حنيفة عن عاصم حدثنا سليمان بن داود العقيلي قال سمعت أحمد بن الحسن الترمذي قال سمعت أحمد بن حنبل يقول أبو حنيفة يكذب حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا أبو قطن عن أبي حنيفة وكان زمنا في الحديث حدثناه عبد الله بن محمد المروزي قال سمعت الحسين بن الحسن المروزي يقول سألت أحمد بن حنبل فقلت ما تقول في أبي حنيفة فقال رأيه مذموم وحديثه لا يذكر حدثنا عبد الله بن أحمد قال سمعت أبي يقول حديث أبي حنيفة ضعيف ورأيه ضعيف حدثنا محمد بن عثمان قال سمعت يحيى بن معين وسئل عن أبي حنيفة قال كان يضعف في الحديث حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال حدثنا عبد الله بن عمر قال سألت سفيان عن حديث عاصم بن أبي النجود في المرتدة أسمعته فقال أما من ثقة فلا قال أبي وكان أبو حنيفة يرويه ...

*** المجروحين ج 3 /ص 61

النعمان بن ثابت أبو حنيفة الكوفي صاحب الرأي يروي عن عطاء ونافع كان مولده سنة ثمانين في سوا الكوفة وكان أبوه مملوكا لرجل من بني ربيعة من تيم الله من نجد يقال لهم بنو قفل فأعتق أبوه وكان خبازا لعبد الله بن قفل ومات أبو حنيفة سنة خمسين ومائة ببغداد وقبره في مقبرة الخيزران وكان رجلا جدلا ظاهر الورع لم يكن الحديث صناعته حدث بمائة وثلاثين حديثا مسانيد ما له حديث في الدنيا غيره أخطأ منها في مائة وعشرين حديثا إما أن يكون أقلب إسناده أو غير متنه من حيث لا يعلم فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار ومن جهة أخرى لا يجوز الاحتجاج به لأنه كان داعيا إلى الإرجاء والداعية إلى البدع لا يجوز أن يحتج به عند أئمتنا قاطبة لا أعلم بينهم فيه خلافا على أن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين في جميع الأمصار وسائر الأقطار جرحوه وأطلقوا عليه القدح الا الواحد بعد الواحد قد ذكرنا ما روى فيه من ذلك في كتاب التنبيه على التمويه فأغنى ذلك عن تكرارها في هذا الكتاب غير أني أذكر منها جملا يستدل بها على ما وراءها من ذلك ما حدثنا زكريا بن يحيى الساجي بالبصرة قال حدثنا بندار ومحمد بن علي المقدمي قال حدثنا معاذ بن معاذ العنبري قال سمعت سفيان الثوري يقول استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي قال حدثنا الحسن بن أبي مالك عن أبي يوسف قال أول من قال القرآن مخلوق أبو حنيفة يريد بالكوفة أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا عمر بن حماد بن أبي حنيفة قال سمعت أبي يقول سمعت أبا حنيفة يقول القرآن مخلوق قال فكتب إليه بن أبي ليلى إما أن ترجع وإلا لأفعلن بك فقال قد رجعت فلما رجع إلى بيته قلت يا أبي أليس هذا رأيك قال نعم يا بني وهو اليوم أيضا رأيي ولكن أعيتهم التقية أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى بالموصل

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت