هناك أسباب تجلب الحلم وتدعو إليه، من حافظ عليها واجتهد في تحصيلها كان حليمًا بإذن الله تعالى، ومنها على سبيل المثال ما يأتي في المطالب الآتية:
المطلب الأول: علاج الغضب
علاج الغضب بالأدوية المشروعة يكون بطريقين:
الطريق الأول: الوقاية:
ومعلوم أن الوقاية خير من العلاج، وتحصل الوقاية من الغضب قبل وقوعه باجتناب أسبابه، واستئصالها قبل وقوعها، ومن هذا الأسباب التي ينبغي لكل مسلم أن يُطهِّر نفسه منها: الكبر، والإعجاب بالنفس، والافتخار، والتِّيه، والحرص المذموم، والمزاح في غير مناسبة، أو الهزل وما شابه ذلك [1] .
الطريق الثاني: العلاج إذا وقع الغضب:
وينحصر في أربعة أنواع على النحو الآتي:
النوع الأول: الاستعاذة بالله من الشيطان، قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِالله إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [2] ،وعن سليمان بن
صُردٍ - رضي الله عنه - قال: استبَّ رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن عنده جلوس وأحدهما
(1) انظر: الدعائم الخلقية والقوانين الشرعية، للدكتور صبحي محمصاني، ص227.
(2) سورة الأعراف، الآية: 200، وانظر: سورة المؤمنون، الآية: 97، وسورة فصلت، الآية: 36.