علمى: (قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (112/ الشعراء) أى: وما علمى بعلمهم؟ أى لم أكلف العلم بأعمالهم، وإنما كلفت أن أدعوهم إلى الإيمان، والاعتبار به، لا بالحرف والصنائع والفقر والغنى.
ومن الأفعال:
علمت: (لَقَدْ عَلِمْتَ) (79/ هود) .
علمت: (وَلَقَدْ عَلِمَتْ الْجِنَّةُ) (158/ الصافات) ، يحتمل أن المراد أن الجن يعلمون أن الله سيحضرهم للحساب ولو كان بينه وبينهم نسب ما ما أحضرهم لذلك.
علمتموهن: (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ) (10/ الممتحنة) أى: بحسب الظاهر.
علموا: (وَلَقَدْ عَلِمُوا) (102/ البقرة)
فستعلمون: (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ) (135/ طه) أى: عن قريب.
نعلم: (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ) (143/ البقرة) .
عالم: (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) (73/ الأنعام) .
العالمون: (وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ) (43/ العنكبوت) . انظر مادة: ع ق ل.
للعالمين: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ) (22/ الروم) أى لذوى العلم.