فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1765

أي ما حزن أحد لفقدهم، وهو تهكم بهم وبحالهم المنافية لحال من يعظم فقده.

تبكون: (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ(59) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ (60 ) )"60/النجم".

يبكون: (وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ) "16/يوسف و109/الإسراء) وهما من البكاء الحقيقي، وكذلك (82/التوبة".

يصح أن يكون البكاء حقيقيا كما ورد أنه لا يرقأ للمنافقين دمع في جهنم أو كناية عما سيصيبهم من الغم والحزن.

وجاءت"أبكي"المتعدية في موضع واحد، وهو:

أبكي:"وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى""43/النجم"أي سر وأحزان.

بكيا: (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) "58/مريم".

وهي جمع باك والبكاء فيها حقيقي.

ب ل د(19)

البلد والبلدة: كل موضع من الأرض عامرا كان أو خلاء والجمع بلاد وبلدان ولم يرد في القرآن إلا الجمع بلاد.

وجاء البلد والبلدة في مواضع من القرآن مرادا بهما مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت