فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 1765

طُوبىَ: {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} (29/ الرعد) . أى: عيش طيب لهم في الآخرة.

ط ى ر(57)

الطيرورة: الخفة في الهواء والسرعة , والتفرق , فقالوا: طار طيرانا وطيرورة. والطير: اسم جمع لما يسبح في الهواء , الواحد طائر , والأنثى الطيور فقد يكون جمعا لطائر أو هو جمع لاسم الجنس طير.

وقد يقال لكل ما خف من غير ذى جناح: طار , وفى معنى التفرق

قالوا: تطاير , كتطاير السحاب في السماء: إذا عمهَّا , وتطاير الفجر: انتشر ضوؤه في الأفق , وفى معنى التفرق ايضاً قالوا: استطار الصدع: إذا انتشر في الحائط , واستطار الشر: انتشر , ومنه مستطار أو مُسْطَار بالإدغام.

ومن عادة العرب في عيافَة الطير وزَجرِهْا , واعتبار تليامنها في الطيران فألاً , وتياسره شؤماً قالوا:

تطيرَ: تشاءم , واطيرَّ كذلك بإدغام التاء في الطاء واجتلاب على هذا الوزن إلا الطيرة من تطير , والخيرة من تخَيَّرَ.

ومن هذا المعنى قالواَ: الطائر في الشؤم , أو في الحظ مطلقاً , أو في العمل وما قدر للإنسان.

ومن هذا كله ورد في القرآن:

يَطِيرُ: {وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} (38/الأنعام) , وذكر الطيران بالجناحين للتأكيد , أو لإفادة أنه ليس من طيران غير ذى الجناح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت