طُوبىَ: {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} (29/ الرعد) . أى: عيش طيب لهم في الآخرة.
الطيرورة: الخفة في الهواء والسرعة , والتفرق , فقالوا: طار طيرانا وطيرورة. والطير: اسم جمع لما يسبح في الهواء , الواحد طائر , والأنثى الطيور فقد يكون جمعا لطائر أو هو جمع لاسم الجنس طير.
وقد يقال لكل ما خف من غير ذى جناح: طار , وفى معنى التفرق
قالوا: تطاير , كتطاير السحاب في السماء: إذا عمهَّا , وتطاير الفجر: انتشر ضوؤه في الأفق , وفى معنى التفرق ايضاً قالوا: استطار الصدع: إذا انتشر في الحائط , واستطار الشر: انتشر , ومنه مستطار أو مُسْطَار بالإدغام.
ومن عادة العرب في عيافَة الطير وزَجرِهْا , واعتبار تليامنها في الطيران فألاً , وتياسره شؤماً قالوا:
تطيرَ: تشاءم , واطيرَّ كذلك بإدغام التاء في الطاء واجتلاب على هذا الوزن إلا الطيرة من تطير , والخيرة من تخَيَّرَ.
ومن هذا المعنى قالواَ: الطائر في الشؤم , أو في الحظ مطلقاً , أو في العمل وما قدر للإنسان.
ومن هذا كله ورد في القرآن:
يَطِيرُ: {وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} (38/الأنعام) , وذكر الطيران بالجناحين للتأكيد , أو لإفادة أنه ليس من طيران غير ذى الجناح.