كاشفات: (إِنْ أَرَادَنِي اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ) "38/الزمر"وهن يعود إلي الأصنام وغيرها مما كانوا يدعون من دون الله.
1 -كظم غيظه يكظمه فهو كاظم: أمسكه أو كتمه في نفسه وصبر عليه، فهو كاظم، وهم كاظمون.
ويقال: كظم يكظم فهو كاظم: اغتم، أو انطوت نفسه علي غم وكرب.
الكاظمين: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) "134/آل عمران" (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذْ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ) "18/غافر"أي حين تبلغ القلوب الحناجر وهي مغتمة منطوية علي هم هذا إذا جعلنا"كاظمين"حالا من القلوب علي المعني، أي أصحاب القلوب، ويصح أن يكون حالا من"هم"في أنذرهم، فيكون المعني: حين تبلغ قلوبهم الحناجر وهم كاظمون منطوون علي غم وهم.
2 -كظيم: مبالغة في كاظم. ومعناه: شديد الشعور بالغم والكرب.
كظيم: (وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) "84/يوسف"أي ممتلئ من الغيظ أو الحزن يكتمه ولا يبديه.