يصعقون: (فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ) (45/الطور)
ويقال في الوصف: صعق كحذر، ومنه وردت:
صعقا: (وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً) (143/ الأعراف) بمعنى مغشيا عليه لقوله بعده: (فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ) (143/الأعراف)
الصاعقة وقد تقرأ الصعقة، وردت في معنى المهلكة فى:
الصاعقة: (لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمْ الصَّاعِقَةُ) (55/البقرة)
الصغر، في الجرم، والحج، أو في القدر والمنزلة: ضد الكبر وهما نسبيان اعتباريان، والفعل في المعنيين واحد - من باب كرم وعلم: والمصدر هو الصغر والصغر والصغارة والصغار. والوصف منه صاغر، أى راض.
وقد ورد المعنيان في القرآن، فورد: الصغار وصاغور، صغير في القدر، كما ورد صغر وصغيرة في الحجم والقدر أيضا.
صغار: (سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ) (124/الأنعام) أى ذل عظيم وهوان.
صاغرون: (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (29/التوبة) أى منقاذون أذلاء لحكم الإسلام.