اللسان: العضو المثبت في أقصي تجويف الفم يث يمتد إلي الأسنان. وهو حاسة لذوق الطعام، وتكييف الصوت، وتحريك الطعام في الفم ليسهل مضغه وبلعه وجمعه: ألسنة.
وقد استعمل"اللسان"في القرآن الكريم مفردا وجمعا لأربعة معان:
الأول: معني عام، وهو أنه احدي الحواس.
الثاني: عضو التكلم.
الثالث: اللغة أو الكلام يراد به نقل أفكار المتكلم أو الكاتب إلي السامع أو القارئ.
الرابع: السمعة الطيبة أو الذكر الحسن.
ولا يفيد هذا المعني إلا إذا أضيف إلي كلمة صدق فقيل"لسان صدق"
لسان: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) "78/المائدة"أي أنهما تحدثا بلغتهم: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) "4/إبراهيم"أي متكلما بلغة قومه، واللفظ بهذا المعني في (103/مكرر /النحل) و (195/الشعراء) : (وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً) "50/مريم"أي سمعة طيبة أو ذكرا حسنا.