فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 1765

م وت(166)

1 -مات الإنسان يموت موتا، فهو ميت والجمع ميتون وموتي ويقال في تخفيف ميت: ميت، والجمع أموات وموتي.

ويقال في الإسناد إلي الضمائر: مت ومتنا بضم الميم. ويقال للأنثى بكسر التاء واسم المرة، الموتة، والممات مصدر ميمي بمعني الموت وهو يجئ للمعاني الآتية:

أفيقال: مات: عدم الحياة، وانقطع نفسه، وإذا اجتمع الموت والقتل في الذكر فالموت ما كان بغير القتل. ويقال في هذا: مات حتف أنفه.

ب ويقال: الموت لحالة الإنسان قبل اتصال الحياة والروح به. وذلك حين كان نطفة أو قبل ذلك، ومن ثم كان للإنسان موتتان. اقرأ

-إن شئت - تفسير الآية 18/البقرة، صفحة 37 من المجلد الأول للتفسير القرآني للقرآن للجمل.

-ويقال: الموت للأرض ليس بها نبات.

-ويقال: مات بغيظة إذا اشتد أسفه وغيظه، حتي كأنه مات. وقد يأتي هذا في الدعاء فيقال: مت بغيظك.

هـ - ويقال: الموت للأهوال والأسباب التي هي خليقة أن تقضي إلي الموت. ويقال أحاط به الموت من كل جانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت