فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1765

أمد: (وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا) "30/ آل عمران". أي زمنا بعيدا وغاية (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) "12/ الكهف) أي أيهم أضبط لزمن بعثهم وغايته. (قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا) "25/ الجن"أي ما أدري أهو حال متوقع في كل ساعة أم مؤجل ضربت له غايته."

أم ر (251/)

1 -أمره - كنصر - يأمر أمرا: طلب منه أن يفعل شيئا وهو نقيض نهاه فهو آمر وهم آمرون.

أمر: (وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) "27/ البقرة".

2 -والأمارة صيغة مبالغة من أمر.

أمارة:/ (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) "53/ يوسف".

3 -والأمر يراد به ما يأتي:

(أ) طلب الفعل وهو ضد النهي.

(ب) يراد به المأمور به إيجادا وعدما - وكثير من الآيات لفظ الأمر فيها يحتمل المعنيين: طلب الفعل أو المأمور به لأن مألها واحد.

(ج) يراد به الشأن، ويفسر كل مقام بحسب القرينة وهو واحد الأمور.

(د) الفعل والعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت