نقول، العلام: الحناء، لما يترك من أثر باللون، والعلامة: ما تترك في الشىء مما يعرف به، ومن هذا العلم: لما يعرف به الشىء أو الشخص، كعلم الطريق، وعلم الجيش - الراية - وسمى الجبل علما لذلك، ومنه علمت الشىء: عرفت علامته وما يميزه، ونقيضه الجهل.
وتكون بعد ذلك المعانى الخاصة أو الاصطلاحية في العلم، وحين يكون العلم إدراك ذات الشىء يتعدى لمفعول واحد، مثل:"لا تعلمونهم الله يعلمهم"، وإن كان العلم حكما على شىء بإثبات أو نفى يتعدى لمفعولين، مثل:"فإن علمتموهن مؤمنات".
كالأعلام: (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِي فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ) (32/ الشورى) أى الجبال.
علامات: (وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) (16/ النحل) أى: جعل فيها علامات، وهى معالم الطرق.
ومن العلم ورد المصدر، والأفعال، والفاعل والمبالغة، وأفعل التفضيل، والمفعول من علم وعلم فى:
علمها: (عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) (187 / الأعراف) أى: لا يعلمها غير الله.
علمهم: (بَلْ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ) (66/ النمل) أى تكامل واستحكم علمهم بأحوالها وهو تهكم بهم لفرط جهلهم بها.