فهرس الكتاب

الصفحة 1486 من 1765

أ- اللعب: العبث الذي لا يجدي.

ب- اللعب: تناول الأمور في عبث وعدم اهتمام

لعب: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ) "32/الأنعام"أي وما الحياة الدنيا إذا قيست بالآخرة إلا عبث لا يجدي.

لعبا: (لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ) "57/المائدة"أي الذين جعلوا دينكم موضوعا للعبث والسخرية.

4 -اللاعب: العابث غير المكترث، وجمعه: لاعبون.

لاعبين: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ) "16/الأنبياء"

أي ما خلقناها عبثا، وإنما خلقناهما بالحق جادين لحكمة نعلمها.

ل ع ل ل(129)

استعملت"لعل"في التنزيل الحكيم في ثلاثة معان هي:

أولا: الترجي، أي توقع الإنسان حصوله علي أمر مرغوب فيه جزاء علي عمل يقوم به وهذا هو الأصل في استعمال"لعل"والترجي علي ثلاثة أضرب هي:

1 -أن يكون من المتكلم، وتفيد لعل هذا المعني إذا دخلت علي ضمير المتكلم مفردا كان أو جمعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت