فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 1765

والعام كالسنة إلا أن الكثير استعمال السنة في الحول الذي يكون فيه الجدب، ويعبر عن الجذب بالسنة، علي حين يكثر استعمال العام في الحول الذي فيه رخاء وخصب.

ولعل في بعض مواضع ورود العام في القرآن ما يؤيد ذلك في:

عام: (فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ) "259/البقرة"

قوله تعالي: (عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ) "49/يوسف"وهو ما استعمل فيه العام في الرخاء.

عاما: (يُحِلُّونَهُ عَاماً يُحِلُّونَهُ عَاماً) "37/مكررة"/التوبة"."

عامهم: (بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا) "28/التوبة"

عامين: (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) "14/لقمان".

ع ون(11)

نقول في المادة للقوة والفائدة، فالعوامة: الباسقة من النخل، والعوامة: الدابة ن وبها سموا الرجل، والعانة: الحظ من الماء، بلغة عبد القيس، وكأنه من ذلك قبل: العون: الظهير علي الأمر المقوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت