فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 1765

أقطارها: (وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا) "14/الأحزاب"أي: من نواحيها.

أنظر مادة ع ر ض، وهذا يذكرنا بقوله تبارك وتعالي: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) "133/آل عمران".

(وسارعوا ... ) أي بادروا وأقبلوا ( .... إلي مغفرة ... ) كائنة ( ... من ربكم ... ) وكفي أن تكون المغفرة من ربي إنه رحيم ودود وسارعوا إلي مغفرة من ربكم ( .... و ... ) كذلك سارعوا إلي ( ... جنة عرضها السموات والأرض ... ) قيل: ليس المراد بالعرض ما هو خلاف الطول، بل عبارة عن السعة، أو أن القياس بطول القطر [1]

والأقطار حين نتكلم عن أقطار [2] السموات والأرض: إذا أن القطر هو طل الخط المستقيم مارا بمركز الكرة، أي في مستوي قطري، فيكون القطر طول أطول الخطوط ثم بعد ذلك تأمل جنة عرضها السموات والأرض ( ... أعدت للمتقين) أعدت يعني هيئت.

(1) (( فيكون القطر أطول الخطوط(القطر = DIAMETER) لأن القطر هو الطول أو طول الكرة - مارا بمركز الكرة.

(2) ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ) الآية 33/ من سورة الرحمن = 55 كذلك وبخصوص المدينة المنورة وخيانة طائفة من أهل يثرب واختراقها من أفطار أو من أطول خطوطها ثم إذا طلب من الخونة الارتدادية ومقابلة المؤمنين لانضموا إلي الأعداء وما أبطأوا إلا مدة الطلب والإجابة: (وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلاَّ يَسِيراً) "14/الأحزاب =33."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت