فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 1765

أي أنكرتها ولم تؤمن بها.

كذبتم: (فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) "87/البقرة"أي نسبتم إليهم الكذب ولم تؤمنوا بهم،: (قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ) "57/الأنعام"أي لم تؤمنوا به تعالي وحده، بل أشركتم به.

كذبوكم: (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ) "19/الفرقان"يؤخذ من السياق أن المخاطبين هم الكافرون الذين عبدوا غير الله، وأن المكذبين هم المعبودون - فالمعني فقد كذبكم المعبودون أيها الكفرة في قولكم: إن هؤلاء هم الذين أضلوكم.

كذبون: (قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ) "26/المؤمنون"أي بسبب تكذيبهم إياي، أو بدل تكذيبهم أياي، فيكون النصر في مقابل التكذيب.

كذبوه: (فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ) "64/الأعراف"أي نسبوا إليه الكذب أو لم يؤمنوا به.

فكذبوهما: (فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنْ الْمُهْلَكِينَ) "48/المؤمنون"أي لم يؤمنوا بهما.

تكذبان: (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ(12) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)"13/الرحمن"الخطاب للجن والإنس.

تكذبوا: (وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ) "18/العنكبوت"أي أن تنسبوا الكذب إلي والكلام هنا علي لسان إبراهيم عليه السلام يخاطب عبده الأوثان من قومه - والمعني وإن تكذبوني فيما أخبرتكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت