فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 1765

السادس: أن تكون زائدة، يقصد بذكرها تأكيد المعني أو نحو ذلك، كما في: (قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً) "29/مريم"هذا وإن من يتتبع ذكر"كان"في القرآن الكريم يجد أن"كان الناقصة"أكثر استعمالا من غيرها، فقد ذكرت ثلاث وثلاثون ومائتا مرة"233".

كان: (وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ) "75/البقرة".

ويلي كان الناقصة"كان الاستمرارية"فقد ذكرت سبع وثلاثون ومائة مرة"137".

"إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً""1/النساء".

وذكرت كان"الجحودية"أربعا وثلاثين مرة"34".

(أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ) "114/البقرة"أي: ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا خاشعين لله ومن باب أولي ما كان ينبغي لهم أن يسعوا في خراب المساجد أو يمنعوا من يدخلها. وكذلك في: (وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) "46/إبراهيم"علي رأي من يقولون إن"إن"نافية واللام لام الجحود، وإن"كان"ناقصة واسمها"مكر"من مكرهم، أي: وليس من شأن مكرهم أن يكون عظيما بحيث يذهب بما يشبه الجبال في الثبات وهو الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت