فهرس الكتاب

الصفحة 1576 من 1765

(اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) "153/البقرة".

المراد معهم بالنصر والاييد.

(رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) "153/آل عمران"أي في عداد الشاهدين إن أريد بهم الموحدون، فإن أريد الأنبياء فالمراد المصاحبة.

(رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ) "193/آل عمران"أي في عداد الأبرار. فإن أريد الذين لم يقترفوا ذنبا كان للصحبة في أصل الفعل لا في زمنه لاختلاف الزمن، واللفظ في 146/النساء.

1. (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ) "69/النساء"المراد هنا الصحبة: (ر) "19/الأنعام"هذا للمصاحبة وكذا هي للمصاحبة بحسب المقام في 68/الأنعام أيضا(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا

2.إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)"5/ 6/الشرح"المعية هنا لذبو الاقتران وقرب المصاحبة.

3.معك: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ) "102/مكرر/ النساء"المعية هنا للمصاحبة.

4.معكم: (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ) "14/البقرة"أي معكم في الدين والعقيدة واللفظ في"53/المائدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت