فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 1765

ينكر: (وَمِنْ الأَحْزَابِ مَنْ يُنكِرُ بَعْضَهُ) "36/الرعد"أي يجحد ونها.

نكير: (مَا لَكُمْ مِنْ ملجأ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ) "47/الشوري"النكير الجحد أي لا يستطيعون إنكار ما اقترفوا من الآثام إذ تشهد عليهم ألسنتهم وجوارحهم.

منكرون: (وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ) "58/يوسف"أي جاهلون به.

(وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ) "50/الأنبياء"أي جاحدون.

منكرة: (فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) "22/النحل"أي جاحدة للوحدانية.

منكرون: (فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ(61) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ)"62/الحجر"واللفظ في (25/الذاريات) أي مجهولون.

5 -المنكر في الأصل وصف من أنكر الشئ: استوحش منه واستقبحه ونفر منه.

وصار يطلق اسما بغزاء المعروف فيراد به ما تستقبحه العقول السليمة ويرد الشرع باستقباحه وأكثر ما يرد مقرونا بالمعروف، وقد ينفرد عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت