فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1765

والحرام مالا يحل انتهاكه وبهذا المعني الأخير سميت مكة وما حولها.

حراما: (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ) "57/القصص".

وأحرم الرجل بالحج أو العمرة فهو محرم وحرام. وجمعه حرم"بضمتين"وإنما وصف بذلك لأنه يحرم عليه ما كان له حلالا من قبل كالصيد والنساء أو لأنه دخل بذلك في عهد وحرمة من أن يعتدي عليه كما كانت عادة العرب.

حرما: (وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا) "96/المائدة".

والأشهر الأربعة الحرم هي"ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب"سميت بذلك لأن الله حرمها من عهد قديم والتزمت العرب تحريمها.

(مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) "36/التوبة".

الحرام: (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) "5/التوبة".

7 -والحرمة: مالا يحل انتهاكها، أو ما وجب القيام بها من حقوق الله وحرم التفريط فيه، وجمعها حرمات.

حرمات الله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ) "30/الحج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت