فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 1765

حسن: (وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا) "69/النساء"أي جملت رفقتهم.

2 -وهذا شئ حسن أي معجب مرغوب فيه ومؤنثه حسنة وجمع الحسن والحسنة علي حسان.

حسن: (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ) "37/آل عمران".

3 -والحسنة مؤنث الحسن.

والحسنة: النعمة تنالها أو الخير والطاعة.

حسنة: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً) "201/البقرة"مكرر"وهي بمعني النعمة تنالها."

وفي قوله تعالي (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا) "40/النساء"هي الخير والطاعة.

وفي قوله تعالي (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا) "85/النساء"هي مؤنث الحسن.

حسنات: (فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) "70/الفرقان"أي يوفقهم الله إلي عمل الخير بدل ما كانوا يقترفون من السيئات.

الحسنات: (وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) "168/الأعراف"أي بالخيرات تنالهم.

وفي قوله تعالي (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) "114/هود"أي الخيرات والطاعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت