فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1765

وفي قوله تعالي: (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا) "44/المائدة"أي أخلصوا، ووصف الأنبياء هنا بالإسلام هو تعظيم للصفة في نفسها وتنويه بها.

أسلم: (وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) "66/غافر"أي أخلص.

تسلمون: (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ) "81/النحل"أي تخلصون.

لنسلم: (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) "71/الأنعام"أي لنخلص.

يسلم: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) "22/لقمان"أي يخلص.

يسلمون: (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنْ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ) "16/الفتح"أي ينقادون ويذعنون.

أسلم: (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) "131/البقرة".أي انقد أو أخلص.

أسلموا: (فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرْ الْمُخْبِتِينَ) "34/الحج".أي أخلصوا، وكذلك ما في"54/الزمر".

8 -الإسلام: الانقياد لله ولما جاء من الشرائع والأحكام.

الإسلام: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ) "19/آل عمران"هو الانقياد لله ولما جاء من الشرائع والأحكام.

10 -المسلم المنقاد لله ولما جاء من الشرائع، وهي مسلمة وهما مسلمان وهم مسلمون وهن مسلمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت