خذوا قلبا تحجر كالحديد ... خذوه وارجموا كل اليهود
خذوا روحي تظللكم فداء ... فما عادت ترفرف من جديد
بني ديني اصبروا فالفجر آت ... وشمس النصر تشرق من جديد
سقطت كل الخيارات ولم يبق إلا (الحل اللادني)
الجهاد والقتال .. الموت والقتل .. الدماء والأشلاء .. فهؤلاء اليهود ومن ورائهم الامريكان لا يعرفون سوى لغة الموت .. لغة القتل ..
فما المجد إلا السيف والفتكة البكر ..
لا يوجد حل سوى القتل .. وكلما أوغلنا في قتلهم عرفوا أن الله حق ..
يا أهلنا في فلسطين .. لا تعذرونا .. فنحن شركاء في الجريمة .. نحن شركاء في قتلكم بقعودنا وتخاذلنا عنكم ..
وكل من تخلى عنكم فهو شريك في قتلكم ..
نحن من فقدنا الشرف والرجولة والشهامة ..
قعدنا حتى عن أن نكون مثل 400 شاب اوربي جعلوا من أنفسهم دروعا بشرية لحمايتكم ..
يا أهلنا سوف يجري علينا ما يجري عليكم .. فقد قضي الأمر وكل من خذل مسلما في موقف مما لا يخذل فيه مسلما مسلما إلا أتاه يوم يخذله الله فيه ..
نحن خذلناكم وسنذوق كما ذقتم ..
اللهم اغفر لنا قعودنا ويسر لنا مواقف نكفر فيها عن جرائمنا في حق إخوننا .. جريمة السكوت .. وجريمة الخذلان ..
لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ... ليسوا من الشر في شيء وإن هانا