السلام عليكم
لم أخرج عن (القاعدة) التي وصيت بها نفسي وإخواني من عدم قراءة (خضراء الدمن) ولا غيرها من وسائل الإعلام المنحازة عمدا وباعتراف خضراء الدمن ... هذه الأيام ..
لكن ما حدث أنه وقع بيدي عدد اليوم من (الشرق الأوسط) ففتحت مباشرة على صفحة الرأي لأرى ما يكتبه شيخ الإسلام () أو حجة الإسلام (،) أو ركبة الدين أوسروال الملة .. وغيرهم من (التحف) .
المهم وجدت مقالا لتركي الحمد فاستبشرت (شرا) وتهللت أساريري وقلت .. لن يخرج الرجل عن عادته التي اعتادها منذ كتب ودرج وهي أنه في كل مرة يأتي بباقعة وآبدة من أوابد الدهر.
ولا أتذكر أنني قرأت له يوما إلا وأمسكت عليه خطأ منهجيا أو عقليا في كل مقال يكتبه .. لا أتذكر مقالا قرأته له خلا من الأخطاء .. ليس الشرعية فحسب بل الأخطاء المنهجية أو التي مرجعها إلى أصول المنطق العقلي والبياني.
وصدق ظني هذه المرة أيضا، وما أكثر ما يصدق ظني في تركي الحمد.
المهم لا أطيل عليكم فقد كتب في الشرق الأوسط مقالا ملأ ثلث الصفحة تقريبا وعنوانه: (( حين يتعطل العقل .. فكل شيء في الوهم ممكن ) )
ومن العنوان تبين لي أن هناك عقولا ستتعطل، فقلت من ياترى؟ (وفي ظني أن سيتعطل كالعادة) وبعد قراءة السطور العشرة الأولى، وضح جدا أن عقل تركي الحمد هو الذي ...
أمري لله سأضطر لنقل تلك السطور كاملة حتى تكتشفوا كيف تعطل هذه المرة (وغيرها كثير .. )