قال: في عدد يوم الثلاثاء، العشرين من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من جريدة (الشرق الأوسط) ورد خبر طريف يبعث على الابتسام المر، رغم ألم القلب، وشر البلية ما يضحك، فالطالبان وشيعتهم يبقون من المنتمين إلينا،، ونحن من المنتمين إليهم في النهاية رغم الخلاف مع أفكارهم وتصرفاتهم وسياساتهم إن كان هناك ما يمكن أن يسمى سياسة هنا. يقول الخبر: (( أعلن شقيق قائد أفغاني معارض أمس أن الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان، عدل عن فكرة التخلي عن مدينة قندهار(جنوب) المعقل الرئيس للحركة بعد رؤيا في المنام ... ونقل قرضاي عن الملا عمر قوله: رأيت في المنام أني أتولى المسؤلية طالما بقيت على قيد الحياة)
انتهى كلام الحمد .. والشاهد أن تركي الحمد في بقية المقال احتج بهذا الخبر وعلق بعده بتعليقات سخيفة للغاية وأخذ يقارن بناء على الخبر بين قدرات أمريكا وبين أحلام طالبان وأن جماعة طالبان مجرد ناس يمشون في تصرفاتهم على (رد الفعل وأحلام الليالي الباردة) ،
خلاص وصلنا لهذي النقطة؟ سأطرح سؤالا على تلاميذ تركي الحمد وأقول لهم يا شطار وين أخطأ استاذكم؟؟
وعشان أسهل لهم الجواب أعيد صياغة موضوع المناقشة:
استدل تركي الحمد على أن طالبان أصحاب (أحلام ليالي باردة) بناء على خبر (منقطع، وسأشرح هذا المصطلح الحديثي لاحقا) مصدره أخو قائد المعارضة البشتونية (حميد قرضاي) . ولم يذكر في الخبر اسم الأخ وإنما ذكر اختصارا باسم (قرضاي)
هاه شو الخطأ المنهجي؟
ماعرفتوا؟
أعطيكم خيارات؟ طيب خذوا
الجواب الأول:
تركي الحمد يتحدث عن ظاهرة النينو بينما المشكلة متعلقة بانتظار غودو!!
الجواب الثاني:
تركي الحمد يفضل محمد عبده (أبو نوره) على (خالد عبدالرحمن) بينما كثير من الشباب