فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 397

يوم الاستقلال ..

لماذا أحب أسامة بن لادن؟

نشرت في 15 - 6 - 2002

السلام عليكم

أنا أقل الناس رؤى في المنام .. تمر سنوات دون أن أرى أي رؤيا ذات معنى ..

منذ اختفاء الشيخ ابو عبدالله أسامة بن لادن .. دعوت الله في نهاية رمضان أن يريني الشيخ في المنام ليطمئن قلبي عليه وعلى إخوانه من المجاهدين ..

وقبل أيام رأيت الشيخ في المنام .. كان بخير .. ويبتسم .. وقال لي .. جاءني تيسير علوني وطلب مقابلة .. بشرط أن أضمن له أنه لن يقتله أحد فقلت له .. الضامن الله ..

وابتسم الشيخ وابتسمت أنا !

صحوت من المنام .. وحمدت الله على استجابة دعائي بعد عدة أشهر .. شعرت بسعادة غامرة ..

لقد أحببت أبا عبدالله ..

أحببته من كل قلبي ..

أبو عبدالله يمثل لي رمزا لكل المعاني الفاضلة في الحياة ..

هو رمز للرجولة .. ورمز للشهامة .. رمز للعزة .. ورمز للتضحية .. رمز للبذل في سبيل الله .. رمز للمؤمن الذي يسبق فعله قوله .. والله حسيبه ..

لن أكثر من تعداد الرموز .. سأختصر وأقول إن ابو عبدالله شخصية تمثل فيها كل المعاني الجميلة ..

أبو عبدالله شكل لنا انقلابا فكريا عميقا ..

أسامة قلب المعايير لنا .. وأثبت بالفعل وليس بالقول أنه رجل الأمة الأول بدون منازع ..

الرجل الذي تنتظره الأمة منذ سنين طويلة ..

وإلى من تغنى بامجاد صلاح الدين .. أو انتظر صلاح الدين، صلاح الدين بين أظهركم .. و أقول لهم هذا أسامة تفوق حتى على صلاح الدين ..

ليست مبالغة .. فنظرة إلى واقع المسلمين في زمن صلاح الدين كفيلة بترجيح كفة أسامة لو عقدنا مقارنة .. ففي زمن صلاح الدين كان الصليبيون يحتلون بيت المقدس وعدد من الأمارات في الشام .. فقط والأمة في زمن صلاح الدين لم تكن مسلوخة عن دينها، فكانت تسمي الصليبين بالافرنج الكفار ..

في زمننا الذي جاء فيه أسامة .. الأمة كلها محتلة .. والصليبيون الجدد لا يجرؤ أحد على تسميتهم بالافرنج الكفار .. بل يسميهم الإعلام المنافق (الأمريكان الأصدقاء) والأمة مغيبة عن وعيها وتاريخها .. ومنهزمة نفسيا ومحطمة ..

مهمة صلاح الدين لم تكن مستحيلة .. فالعراق واليمن والحجاز وكل الجزيرة العربية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت