المناظرة الكبرى ..
القاعدة والحركيون وجها لوجه
سيؤلفون كتبا عني!
لماذا؟ ما هي إنجازاتك اللعينة؟
لا شيء سوى أنني استطعت إثبات أنكم لم تنجزوا شيئا!
وماذا لديك الآن لتقوله؟
ما يقوله أي لويس عطية الله آخر!
المزيد من الإثباتات العقلية والنظرية على صحة خيار المجاهدين من تنظيم القاعدة .. وخطأ خياراتكم ..
كان ذلك ختام الحوار العاصف بيني وبين أحد القيادات الحركية التقليدية والذي سأرمز لاسمه بـ (أبو ياسر)
بدأ الحوار بالشكل التالي:
قال أبو ياسر: لقد كانت ضربة سبتمبر حدثا خطيرا تضررت منه الدعوة كثيرا وألب العالم علينا.
قلت: حسنا لماذا لم تمنعوه؟
قال وكيف نمنعه؟
قلت يا أبا ياسر أنتم جماعات واسعة الانتشار ولديكم علماء وقيادات ثقافية وحركية وأساتذة جامعات وشخصيات مؤثرة في معظم البلاد العربية فكيف تسنى لابن لادن أن يصنع التاريخ ويأخذ قلوب الناس ويصبح قطبا في مواجهة الغرب، وكيف تسنى له أن يضع الغرب في مواجهة مكشوفة وعريضة وساخنة مع الإسلام، بينما أنتم مشلولون، حتى الأخبار لا تعرفونها إلا من وسائل الاعلام.
قال وماذا عسانا أن نفعل أمام هذه الشرذمة من المتهورين؟
قلت: سبحان الله ها أنت قلت شرذمة من المتهورين، وكأنك تعيد ألفاظا يستخدمها الإعلام الغربي عندما يصف حربه ضدهم بأنها ضد (فلول القاعدة) ألم تسألوا أنفسكم كيف يستطيع المتهور أن يصنع التاريخ ويسحب البساط من تحت أقدام الجميع؟ ثم كيف