قانون (لويسن) الأول في الفيزياء الإسلامية يقول:
يوجد (لكل باحث إسلامي) .. (باحث إسلامي) آخر يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه
القانون الثاني: أنهما كلاهما على خطأ ..
والصواب عند (أهل الثغور) ..
الرئيس علي عبدالله صالح أثبت في نظريته الشهيرة (أن الضفدع إذا قطعنا أطرافه الأربعة فإنه لا يسمع) شرح النظرية سأحكيه لكم لاحقا من خلال النكتة الشهيرة ..
المسيو فاراداي أثبت أن الكهرباء الساكنة تتحرك إذا ولعت (اللمبة) !
أما محمد العوضي فقد أثبت بالأدلة القطعية أن من يعترض على المجاهدين في محفل عام فهو (مهرج) وفي رواية (أراجوز) . وحكى ابن قطلوبغا أن اسمه (بوزو)
أنا محب للجهاد صحيح وعاشق للمجاهدين لا شك لذا لن أتحدث عن انطباعي الشخصي عن العوضي وإنما سأنقل وجهات نظر بعض العوام .. في الواقع لا أظن أنني سأستطيع نقلها تماما لأنها بالمختصر المفيد عبارة عن (شتائم وسباب) ..
أحد هؤلاء العوام اقترح اقتراحا لطيفا في فترة الاستراحة الأولى .. اقترح أن يتم هناك تبديل في الشخصيات فيضع عبدالباري لحية العوضي وغترته وعقاله .. ونسميه (الشيخ عبدالباري عطوان) بينما يحلق العوضي لحيته ويضع بدلة افرنجية ونسميه (المسيو موهاميد أوادي) .. ليش لأ؟ محمد العوضي كان يردد أن 11 سبتمبر لوثت سمعة الإسلام .. تصدقون نفس كلام الرقيع جورج بوش .. بالمناسبة قرر تنظيم القاعدة إعطاء جورج بوش كنية من باب التكريم وتقرر أن تكون كنيته (أبو بسكويته)
نعود للعوضي .. سأضرب لكم أمثلة من التهريج.