بسم الله
إن أعظم تجديد قام به أسامة بن لادن وطالبان في هذا العصر هو أنهم جعلوا المعركة أوضح من الشمس في رابعة النهار ..
جعلوها معركة بين الاسلام والكفر ..
بين الاسلام وأتباعه من جهة وبين الصليبية العالمية والنفاق وأحلافهم من جهة ..
ولا يوجد مسلم في الأرض يؤمن بالله ورسوله يفرح بهزيمة طالبان بغض النظر عن ملاحظاته أو تحفظاته على طالبان ..
لكن هل انهزمت طالبان؟؟
ليس بعد فلا يفرح النفاق وأهله ..
والحقيقة التي يجب فهمها أن طالبان منذ البداية لم تتوقع بقاء مدينة مثل مزار شريف بيدها، وكان بقاؤها مثل المعجزة في ظل التكالب الدولي العالمي ضدها ..
ثم رأت طالبان أنه من العبث الحفاظ على هذه المدينة وهي تقاتل على ثلاث جبهات فكان قرار أمير المؤمنين بإخلاء المدينة للاسباب التالية:
1 -أن تحالف الشمال حينما يحتفظ بمدينة مثل مزار شريف سوف يكون مضطرا لابقاء قسم من قواته للحفاظ عليها. وبهذا يصبح في موقف الدفاع وتسهل مهاجمته.
2 -أن هذا مبرر جيد وضعته طالبان للامريكان لكي يأتوا بقواتهم البرية ويتورطوا أكثر في المعركة .. ولهذا نلاحظ أن الامريكان لم يعترفوا فورا بسقوط مزار شريف بل استمروا في التصريحات التي تدل على أنهم لم يفرحوا فعلا بسقوطها .. لأنه بسقوط مزار