هذه الشعاف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير.)
وبكى صاحبي لما رأى الدرب دونه .. وقال: حين عجز هؤلاء عن الصعلكة وعجزوا أن يقولوا كلمة الحق في وجه سلطان جائر لم يلجأو لشعاف الجبال صامتين يدعون للمجاهدين بل نطقوا بأشياء ليست من الإيمان والتجرد في شيء .. والله كاف عباده الصعاليك وهو حسبهم ونعم الوكيل
قلت .. إن هؤلاء الصعاليك ماساروا سيرتهم إلا لأن سيد بني آدم أوصاهم بذلك ..
قال حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أعد الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة ثم قال والذي نفسي بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تخرج في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم فيتخلفون بعدي والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل)
وربهم سبحانه قال لهم (إن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وانفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم)
هؤلاء هم صعاليك العرب الجدد وهذه سيرتهم ..
ويا ليتني صعلوكا عربيا فاستبشر ببيعي وأفوز فوزا عظيما ..
اللهم صل على عبدك الصعلوك أسامة بن لادن وعلى اصحابه الصعاليك وسلمهم من كل شر ..