أصول الفقه ليس علما بشريا!!
ردا على عبدالله بن بجاد العتيبي-1
السلام عليكم
نشر الأخ عبدالله بن بجاد بحثا وسمه بأنه محاولة لتجديد أصول الفقه .. ثم قرأه بعض (الأغيار) فطاروا به وشرقوا وغربوا وطالبوا بتثبيته!! فثبت الموضوع، رغم أنه علميا لا يعدوا كونه (كتابة من أحد الهواة)
وفي لقاء ماسنجري (هادئ) مع الأخ بجاد، وجهت له سؤال حول مشروعية كلامه في هذا المجال (أصول الفقه) وهل هو من (أهل الصنعة) حتى يحق له الكلام، فذكر الاستاذ أنه من أمها وابيها. وعندما طالبته بالاثبات، اعتمد على أنه قرأ كل ما كتب في هذا الباب (الكلام كان عن الشافعي والرسالة وما كتب حولها من بحوث ودراسات) .. وعندما سألته هل دراسته الجامعية في مجال أصول الفقه أجاب بالنفي!
فبقي من حججه في التخصص أنه قارئ (لكل ما كتب في أصول الفقه وتحديدا كما في الحوار حول الرسالة وما كتب حولها) ،
على العموم كان السؤال عن التخصص لكي لا يضيع الوقت في مناقشة شخص يفتقر إلى أساسيات هذا العلم. وخلصت من الكلام مع الأستاذ أنه يعتبر نفسه (متخصصا) أما أنا فأعتبره مجرد (مثقف) .
وسألني الاستاذ هل أنا متخصص في الأصول فأجبت بأن سؤاله لا يلزمني لأنني لم أدع التجديد في هذا العلم أما هو فيلزمه لأن صاحب دعوى تجديدية.
ثم حصل نقاش حول بعض الملاحظات على بحثه وقام الأستاذ بالرد على بعض ما طرحته في حوار طويل، ووعدته بأن أنشر ملاحظاتي في رد على موضوعه، ومرت الأيام ولم أتمكن من الرجوع للكتب التي أردت مراجعتها حتى أوثق النقول، فخفت أن يتمادى بي التواكل حتى يمر الوقت وينسى الموضوع ويرفع من التثبيت .. فقررت أن أزكي الوعد ولو بأقل الواجب وهو أن أكتب أبرز ما لاحظته على بحثه.