لفظت حركة الاخوان المسلمين (كحركة سياسية) انفاسها ... وهي تحاول الان أن تجد لها دورا في الأحداث من خلال برامج مثل ما يعرض حاليا في الأم بي سي (برنامج الحرب الجديدة)
وارتبكت السرورية ..
وانخنس صوت الرافضة في إيران .. وانتهت عنتريات حزب الله ...
وفقدت مدرسة الرخص القرضاوية مصداقيتها .. وتبعهم معتزلة العصر من العقلانيين وغيرهم ..
أما العلماء الرسميون، فلم يعد أحد يسمع لهم ...
وأما العلمانية فقد تعرت وكشف زيفها منذ هزيمة 1967
الجميع افلس ..
ولم يبق في وجه العاصفة سوى السلفية السنية .. وأعني بالسلفية .. مدارس أهل السنة التي تعتمد الاسلام مفهوما للحياة وفق الفهم الاسلامي الصحيح في القرون الثلاثة المفضلة ..
كل حركة سياسية تريد تحقيق انتصار اسلامي تحتاج إلى عمق شرعي يكون رافدا لها في تكوين رجالات الدولة الذين يحملون الفكرة الاسلامية وفي نفس الوقت يكونون على علم بالسياسة وأصول الحكم ..
وهذا ما كان من دولة آل زنكي الحنفية التي تحالفت مع المدرسة الشافعية .. وكان ذلك ايضا من دولة صلاح الدين الشافعي الذي تحالف مع مدرسة الحنابلة القادرية في بغداد ومن بعدها مدرسة المقادسة آل قدامة الحنابلة.