أما الليبراليون فقد أثبتوا أنهم لا يملكون أي مشروع حقيقي .. فنخرجهم من دائرة الكلام في هذا الموضوع!!
الليبراليون لا يشعرون أصلا بوجود مشكلة .. والحل عندهم سحري ويتمثل بدخول جحر الضب باختصار شديد.
الكلام سيكون مع الاسلاميين ..
الإخوان أفلسوا ولم يعد لديهم أي رؤية جديدة .. فهم خارج النقاش أيضا ..
الصوفية الخرافية .. لا مكان لهم ..
الروافض والشيعة أثبتوا يقينا أنهم أعدى أعداء المسلمين في أوقات المحن وأنهم سرطان يجب استئصاله قبل مقاومة العدو الخارجي.
من بقي؟
من يسمى بالتيار السروري السلفي ..
للأسف الشديد هذا التيار كان أكبر المنتكسين في هذه الأزمة .. وكأن هذا التيار يسير في طروحاته وأفكاره في طريقه إلى تحرير بوركينا فاسو .. فلا هو حرر بوركينا ولا هو الذي وجد فاسو!!
يكرر هذا التيار الخطأ التاريخي الذي ارتكبه الإخوان المسلمون ..
تفريخ أعداد من (الشباب المتدين) على مدى سنوات ثم تأتي آلات الحكومات لتحصدهم في ليلة!!
لكن أزمة التيار السروري أنه متمسك بالمنهج السلفي نظريا، وهذا المنهج منهج متكامل ومن الصعوبة بمكان تفصيله على أجزاء لتأخذ ما تريد وتترك ما تريد.