فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 397

عندما قام امريكي اسود (مارتن لوثر كينج) في الستينات وأعلن أن لديه حلما بالحياة الكريمة بدون عنصرية واضطهاد، صفق له العلمانيون والعالم كله وقالوا .. هذا انسان وكل انسان له حق الحياة بدون إذلال وإهانة للكرامة الانسانية ..

لكن عندما أكون مسلما وأعلن أن لدي حلما بأن أصحو يوما وأجد المسجد الأقصى بأيدي المسلمين يسمى هذا الحلم تخلفا ويقال عني إني أرهابي وأني متخلف وجاهل وأوصف بكل الأوصاف البشعة ..

وكأن المسلمين ليسوا بشرا وليسوا من جنس الانسان بل هم إما شياطين أو حيوانات لا حق لهم بالأحلام .. بل حتى الحيوانات تجد من يدافع عنها في هذا العالم.

أي حقد يملأ أجواف هؤلاء الناس، لدرجة أن حقدهم يجعلهم يحولون (الأماني) إلى أخبار .. فتنشر بعض صحفهم بالخط العريض (القوات الأمريكية تطارد طالبان وبن لادن في أفغانستان) .. وهم يعلمون جيدا أن الامريكان أجبن من القيام بهذه المهمة وأنهم وكلوا بها أتباعهم من منافقين وغيرهم. هذا طبعا لو كان أولئك الاتباع يحملون تلك الشجاعة ..

هذا أولا

وأما ثانيا فهو ما يتعلق بالرؤى والمنامات ..

البشر كل البشر على اختلاف مللهم ونحلهم جبلوا على محاولة معرفة الغيب واستشراف المستقبل ..

والعلمانيون والكفار وبعض جهلة المسلمين لهم طرقهم في معرفة المستقبل فهم يلجأون إلى الكهنة والعرافين لمعرفة ما سوف يجري .. ولا أظن أحدا يجهل أخبار العرافات اللائي كان ريغان وغيره من الرؤساء يستشيرونهن في استشراف مستقبل العالم.

أما المسلمين فهو محرم عليهم هذا الطريق وقد جعل الله لهم طريقا آخر .. طريق الرؤى والمنامات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت