إن كنت عاقلا فستفهم أن ما يجري حاليا مرتبط ارتباطا وثيقا بما جرى قبل سنوات بل قبل قرن بل قبل قرون بل منذ بدء حكم الإسلام ..
هذا المقال ليس لي لكنني أهديه نيابة عن كاتبه الدكتور محمد عباس لكل من صغرت عينه وضاق عقله عن استيعاب حقيقة المعركة الحالية في أفغانستان، والمقال عندما تقرأه ستفهم لماذا ندعو ليل نهار أن ينصر الله المجاهدين في أفغانستان وأن يمكن لهم ويذل أمريكا ويخرجها ذليلة صاغرة من أفغانستان ..
والمقال بعنوان: امبراطورية الشيطان. لكاتبه الدكتور محمد عباس، وهو منشور في صحيفة الشعب على الانترنت.
ولي تعليق بسيط يتعلق بتفسير محمد عمارة لقضية الفتوحات الاسلامية الأولى، وهي مسألة لا أظنها تخفى على مسلم، لكن هذا الدكتور عمارة وهذا فهمه، وتفسيره لا يعنينا كثيرا بقدر ما نشكره على كثير من المعلومات القيمة التي استشهد بها الدكتور محمد عباس من بعض كتب عمارة في ثنايا المقال ..
المقال طويل نسبيا ولكنه ممتع ومشوق فأرجو أن تصبر أخي القارئ على قراءته ..
ليس غريبا ذلك العرض الإسرائيلي الشيطاني بإنشاء مسخ لدولة اسمها فلسطين، لا تحمل من مقومات الدولة إلا اسمها، دولة بلا حدود متصلة، وبلا جيش، إلا ذلك الجيش الذي يحارب الأمة ويطارد المجاهدين، دولة بلا سماء، وحتى باطن الأرض لا تملكه، دولة بلا اقتصاد، يستنزف الإسرائيليون ثرواتها، لكي ينعموا بالرفاهية بينما يعيش أبناء البلاد حياة الخدم والرقيق، ويكون دور الحاكم فيها دور مروض العبيد، الذي لا تقدر قيمته إلا بقدر عدد العبيد الذين يستطيع أن يروضهم. ويكون دور المثقفين ورجال الإعلام وبعض الصحافيين هو دور القوادين الذين يزينون الخنوع والاستسلام للأمة، كما يزين القواد الزنا لبغيّ. يفصلون الأمة عن ثقافتها، وحضارتها، ودينها، بدعاوى الحداثة والحضارة، وهم في ذلك الوضع المهيض، يشبهون خادمة بئيسة، بل جارية وضيعة، تزداد قيمتها أمام قريناتها من الجواري كلما عن لسيدها أن يغتصبها، فاغتصاب مولاها شرف تتيه به علي الأخريات، ودليل علي أنها تحدثت وتحضرت.
ليس غريبا ذلك العرض الإسرائيلي الوقح، لأنه هو بذاته، هو الذي يمارس ضد الأمة