الجميع في وضع مواجهة شاء من شاء وأبى من أبى .. وكسب تأييد الجماهير العريضة من الأمة الإسلامية لأسباب كثيرة منها صدق الشيخ في تبني الفكرة والهدف، فلأول مرة تجد الأمة رجلا يقول ويفعل ما يقول .. أحست فيه أنه القيادة الحقيقية التي يمكنها أن تحرر المسلمين من الهيمنة الغربية ..
كان المفترض بالسرورية بناء على ماضيها وأفكارها التي كانت تحملها أن تكون أول المؤيدين للشيخ اسامة كيف لا وهو أبرز تطبيق عملي للمنهج السلفي الذي تدعو له ..
ولكن
يقضى على المرء في أيام محنته *** حتى يرى حسنا ماليس بالحسن.
والان يمضي الشيخ بن لادن في مشروعه .. وتفقد السرورية رصيدها شيئا فشيئا لينتهي ذلك الرصيد مع الضربة القادمة التي يتوقعها الجميع من الشيخ أسامة والقاعدة ..
السرورية في طريقها إلى بوركينا فاسو.!!