أن يذكرها كمنقبة للشيخ أسامة في الوقت الذي يعتقد بعض السروريين أن الشيخ متأثر بالجماعات الحهادية المصرية، وهم لديهم فكرة سيئة عن الجماعات الجهادية المصرية بسبب افرازات الاعلام المصري ضدهم في الفترة السابقة ..
أجمع المجاهدون على هذه الفكرة وظهرت الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين وأصدرت الفتاوى بإهدار دم كل أمريكي من دافعي الضرائب ..
لتبدأ بعد ذلك أهم وأسخن المواجهات بين الأمة الإسلامية وأمة الصليب ..
أي أن الشيخ أسامة استطاع بتوفيق الله أن يعيد المعركة إلى طبيعتها الحقيقية.
وفي نفس الوقت نجح الشيخ في تحويل النظرية السلفية إلى تطبيق عملي ..
استمد الشيخ ومن معه من المجاهدين العمق الشرعي لتطبيقهم من مركز السلفية الأصلية في العالم قاطبة .. نجد .. وقامت المرجعية العلمية بواجبها خير قيام ... فكان الإمام حمود الشعيبي أبرز المراجع العلمية التي تؤصل للحركة السياسية الجهادية للشيخ أسامة .. حتى أن الشيخ ألف كتابا حول الجهاد قدم له الشيخ أسامة ..
عميت السرورية عن ملاحظة أن حركة الشيخ أسامة منذ 1996 في طريقها إلى إشعال الحرب ضد الغرب، وأن عليهم الاستعداد لأن المعركة لن تقتصر على الشيخ أسامة والمجاهدين فقط بل ستشمل كل ماهو إسلامي وبالأخص كل ما هو سلفي ..
لم تستطع السرورية أن تلاحظ أن الشيخ اسامة يطبق عمليا ما يدعون له منذ 10سنوات تقريبا، فهم ضد الهيمنة الغربية وضد الوجود الكافر في أراضي المسلمين .. وحركة 1990 كانت تحمل نفس الشعارات .. لا للقوات الأجنبية في البلاد الاسلامية.
الشيخ أسامة انتقل من مرحلة الشعارات إلى مرحلة العمل وقام بضرب الأمريكان لإخراجهم من البلاد الاسلامية ..
لم تتضح هذه الرؤية للسرورية للأسف الشديد لأنها مازالت جريحة بعد المواجهة السابقة ..
فتخبطوا .. وما زالوا ..
الشيخ أسامة وضع اللبنة الأساسية لتحرر الشرق الإسلامي من الهيمنة الغربية، ونجح نجاحا ساحقا في ترسيخ مفهوم المواجهة مع رأس الغرب في المواجهة، أمريكا، وأصبح