فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 397

(هم العدو)

حين يصبح المنافق حاكمًا .. !

نشرت في 17 - رجب -1423

احتجت إلى شرب ثلاثة كؤوس من عصير الليمون حتى أستطيع إكمال قراءة الرسالة التي كتبها سائس حمار أبي رغال .. المذكور (( المذكور) الفيصل) .. بدون عصير الليمون لا يمكنك إكمال القراءة .. الرسالة ستسبب لك حتما ارتفاعا في الضغط وزيادة مستوى السكر في الدم ..

التاريخ لم يذكر أن أبا رغال كان له حمارا وللحمار سائس .. لكن ما رأيته في رسالة المذكور صحح الرواية التاريخية وأثبت بشكل قطعي أن (أبا رغال) لم يكن يعمل لوحده ..

طبعا لمن لا يعرف أبا رغال فهو (الدليل) العربي الذي كان يدل جيش أبرهة على الطريق لهدم الكعبة ..

منظومة أبي رغال تشكلت من ثلاثة أركان ..

أبو رغال نفسه .. والحمار الذي يحمل أسفارا .. والسائس .. الذي كان له دور أساس في التوفيق بين حاجات أبرهة وبين استجابات أبي رغال والحمار ..

حسنا تحصل (المذكور) الفيصل على لقب جديد غير ألقابه الشهيرة .. وهو لقب (سائس حمار أبي رغال)

هذا كله كان سابقا .. أما الآن فلقد ذهب السائس وذهب الحمار بأبي رغال إلى أسبانيا"فلا رجع أبو رغال ولا رجع الحمار ..."

بعد قراءة مقالة المذكور في صحيفة الواشنطن بوست .. والتي ثلط فيها بما ثلط وعنونها بعنوان (متحدون ضد الإرهاب) .. بتاريخ 17 - 9 - 2002

تساءلت وقلت .. من هو أخطر شخص واجهته الدعوة الإسلامية على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ ..

لنصغ السؤال بطريقة أخرى .. من هو العدو الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم؟

هل هو أبو جهل؟ ... كسرى؟ ... قيصر؟

لا .. هؤلاء مجموعة من الكفرة الذين لم يكونوا يشكلون أي هاجس مقلق للإسلام على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رغم خطورتهم ظاهريا .. وكونهم رؤساء ثلاث منظومات دولية كفرية في ذلك الوقت .. كانت العدواة الظاهرة والمكشوفة معهم كفيلة بإيجاد السبيل للتقليل من خطرهم بعد تشكل الدولة الإسلامية وانتهاء معركة بدر بإعلان انطلاقة الاسلام نحو النصر النهائي بعد سنوات ..

بعبارة أخرى هؤلاء كلهم كانوا أعداء ثانويين .. أعداء من الدرجة الثانية ..

لكن العدو الحقيقي كان متمثلا في شخصية خطرة للغاية وصفها الله بأنها ومن على شاكلتها العدو فقال: {هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت