فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 397

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ..

أعظم الكتاب الروائيين وأخصبهم خيالا لم يكن ليمكنه أن يتصور مثل هذا السيناريو الذي جرت وفقه الأحداث ..

كان حجم التدمير والإذلال الذي أذاقه الشيخ أسامة حفظه الله للأمريكان كبيرا جدا ويفوق الاحتمال، ومع ذلك جاء رد فعلهم باهتا لا يتناسب مع حجم الأذى الذي لحق بهم ..

غرز الشيخ حديدة في رأس الثور فهاج الثور وبدأ ينزف ثم أخذ يرفس برجله ولم يصب الشيخ بسوء ولله الحمد بل أصاب بعض من مع الشيخ.

ضربهم ضربة موجعة ثم اختفى فهل هذا جبن؟

كلا فموسى عليه الصلاة والسلام خرج من مصر خائفا يترقب، ومحمد صلى الله عليه وسلم خرج من مكة مبتعدا عن بطش قريش التي تآمرت به ..

نعم المؤمن الموحد يهرب عندما تصل المواجهة بينه وبين الكفر إلى مرحلة الافناء والإبادة .. وليس هذا جبنا بل هو عين الرأي والعقل طالما أنك لم تتخل عن المبدأ ولم تفتر عن المقاومة، فالمسألة هروب مؤقت لتجاوز وتفويت الفرصة على الكفر للقضاء عليك، ثم بعدها يعود المؤمن ويجندل الكفر في التراب كما جندلهم محمد صلى الله عليه وسلم في بدر ..

أما الكهوف والجبال .. فالكهوف والجبال ارتبطت منذ القديم بالمؤمنين والمؤمنون ارتبطوا بها .. فأصحاب الكهف أووا إلى الكهف، ومحمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم قال عن جبل (أحد جبل يحبنا ونحبه) .

فأي عيب أن نحب الكهوف وتحبنا الكهوف كما أحب أحد نبينا صلى الله عليه وسلم.

ضرب الشيخ أمريكا ثم لما أرادت أمريكا أن ترد الصاع عشرة آصع اختفى الشيخ .. فأكلت أمريكا (تبنا) .

كشف اختفاء الشيخ وعدم قدرة أمريكا على معرفة مكانه عن أمور منها ..

أن أمريكا لا تعلم السر بل الله يعلم السر وأخفى ..

أن أمريكا ظلت عقودا تكذب علينا عندما قالت إنها تراقب العالم وكل حركاته وسكناته ..

هذا كله لا شيء في مقابل الحادث الأخر الذي كشف حقا أننا كم كنا حمقى عندما كنا نصدق أن أمريكا (دولة عظمى)

كيف يحدث أن تختفي دولة كاملة في ظل المراقبة الكاملة للأمريكان من الجو على أرض أفغانستان، ومع ذلك تختفي طالبان بكل قواتها!!!

طالبان نجحت بفضل الله في إخفاء حتى الأسلحة الثقيلة!! فأين طائرات البراديتور وأين الاقمار الصناعية الخنفشارية؟.

وأين المليارات التي أنفقت على ميزانيات التجسس الأمريكي؟

ما علينا الحمد لله قال ربنا عن الذين كفروا أنهم (ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) .

عندما بدأت الحرب وقال ابن الفاعلة الأخرق إنه سيبدأ (حربا صليبية) ثم من حمقه وحمق من معه من الرقعاء غيروا اسم الحرب أكثر من مرة .. حمدت ربي وقلت في نفسي أبشر بطول سلامة يا شيخ أسامة فإذا كان أعداؤك مثل بوش ورامسفيلد فلا تقلق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت