تبا لصحافة البلاط
كلمة حق في عبد الباري عطوان .. !
نشرت في 28 - 7 - 2002
إن القلم الذي يحمله عبدالباري عطوان في جيبه أشرف من كل صحيفة الوطن ومن يكتب فيها ..
ستقولون لي إن صحيفة الوطن يكتب فيها (شيوخ معروفين) سأقول لكم .. وإنن .. فعبدالباري أشرف منهم ..
وعندما نتحدث عن (شرف الكلمة) فعبدالباري عطوان بدون منازع أشرف قلم في الصحافة العربية، وأتحدى أن تأتوني بمثال للقلم الشريف الحر غير عبدالباري عطوان ..
لماذا؟
لأن عبدالباري عطوان هو الصحفي العربي الوحيد الذي ينطق بالحقيقة ..
عبدالباري عطوان الصحفي العربي الوحيد الذي نحسبه يحترم نفسه ويحترم قلمه ويحترم الحقيقة المجردة ولذا وقف عبدالباري عطوان موقفا مشرفا من المجاهدين وكتب عنهم بكل إنصاف .. ولم تخوفه كل نظرات المنافقين، ولا الأمريكان الملاعين ..
سمعته قبل البارحة في برنامج أكثر من رأي يقول .. ما بخاف إلا من الله ..
وصدق عبدالباري .. فهو الوحيد من كل الصحفيين العرب الذي يسمي الشيخ أسامة باسمه ويقول (الشيخ أسامة بن لادن) رغم أن الشيوخ الذين يتفقون مع بن لادن في المنهج تبرأوا منه! ويستكثرون عليه حتى كلمة (شيخ) ..
وهو الوحيد الذي تنصف صحيفته المجاهدين وتنقل أخبارهم بكل تجرد وحيادية ومهنية صحفية ..
إن كون عبدالباري عطوان يحاول أن يحترم الحق والحقيقة ويحترم مهنيته الصحفية سوف