تفتح عليه أبواب الشرور من كل المنافقين الذين يتسمون بأسمائنا ويلبسون مثلنا لكنهم في الواقع يحملون قلوبا تم غسلها بماء الكفر والعهر في واشنطن وعواصم الكفر العالمي .. أغضبهم عبدالباري عطوان وكشف عن الحقد الأسود في قلوبهم عندما تحدث عن (مبادرة طويل العمر) بما لم يقله مالك في الخمر ..
لكن الخمر كبيرة من الكبائر أما المبادرة فهي خيانة لله ورسوله .. وشتان مابين الخمر والمبادرة .. وشتان مابين عبدالباري عطوان وكل صحافتنا الرخيصة التي من أول صفاتها أنها لا تعرف سوى الخيانة للحقيقة والصدق ..
عبدالباري فيما قرأنا له وسمعناه في الفضائيات لا يجامل أحدا فهو ينتقد كل مفسد وظالم وطاغية يخدع الناس ويزيف الحقائق ..
وإذا كنت صادقا وتحمل قلما حرا في هذا الزمن فانتظر أن يوجه لك أولاد الفاعلات كل سهام الفجور والظلم ..
يمكنني أن أتفهم أن تنبري صحيفة الوطن والجزيرة لتشويه سمعة عبدالباري عطوان، فهذا قدرهم ولن يعدونه ..
فهي مجرد صحف تحقق مقولة الأعرابي القديم
لابد للسؤدد من أرماح ومن عديد يتقى بالراح ومن سفيه دائم النباح
فهم سفهاء ليس لديهم مهنة سوى السفاهة وأن ينبحوا بحمد من ينفق عليهم ..
هذا كله مفهوم لكن أن يتحول النباح والشتم والوقيعة في عرض عبدالباري عطوان إلى التلفيق والتزوير واختلاق الأكاديب فهذا الشيء الذي يمكنه أن يسبب لك الحموضة والوجع .. حتى أنك من شدة الكذب والدجل تريد أن تغضب فتكتشف أن المصيبة أشد من أن تغضب بسببها ..
جريدة الجزيرة .. هل فيكم أحد يقرأها؟
هي جريدة رخيصة .. أرخص من قيمة الورق الذي تطبع عليه .. جريدة أنا أصبر على قراءة دليل الهاتف لمدة ثلاثة أيام بدون أن أشعر بالملل بل أشعر بالسعادة ... بينما أشعر