بالامتعاض والقرف الشديد لمجرد رؤية الصفحة الأولى منها ..
جريدة الوطن والجزيرة والشرق الأوسط وعكاظ والبقية كلها جريدة واحدة لا تساوي في ميزان الصحافة الحقيقية دستجة بقل .. لنقل لا تساوي فلسا في عالم الصحافة الحرة ..
جرائد قامت وعاشت واستمرت تمارس مهنة واحدة الكذب والدجل .. جرائد باعت نفسها للشيطان بثمن بخس .. في صفقة خاسرة عقدت في مجلس الشياطين الأعلى ..
هذه الجرائد تمارس الصحافة بأسلوب تخجل منه الصحف (الشيوعية) .. التي كانت تعيش وتموت على تمجيد القائد الشيوعي الأوحد .. أيام العهود الشيوعية البائدة .. هذه أسوأ منها بمئات المرات .. هذه جرائد لم تعرف الصدق والفضيلة يوما ..
يكتب فيها مجموعة من طابعي الآلة الكاتبة .. يسمونهم زورا وبهتانا (صحفيين) والصحافة منهم براء ..
نشرت صحيفة الجزيرة مجموعة وسلسلة غير متناهية من الأكاذيب والتلفيق والتجني على عبدالباري عطوان .. فوصفته بأنه يسكن قصرا فخما و .. و .. بما يعني في النهاية أنه عميل للموساد .. وغيرها من أكاذيب .. عجبا!! عبدالباري عطوان عميل للموساد؟؟ فمن إذن يكون عميل الأمريكان؟؟ أوه .. نعم أسامة بن لادن عميل الأمريكان وعبدالباري عطوان عميل الموساد .. أما حكامنا الصالحين البررة فهم أحفاد الصحابة .. وهم أطهر من ظهر على وجه الأرض بعد جيل الصحابة .. لعنة الله على الغباء ..
ما تقذفه هذه الصحف عبارة عن روائح كريهة غير مستغربة إطلاقا على جريدة مثل جريدة الجزيرة .. ولولا أن جريرة الجزيرة تكتب فيما تسوده في صفحاتها اسم الله، لأفتيت بوجوب جعلها سفرا للطعام فهي لا تصلح لشيء سوى أن تكون ذلك الشيء الذي يوضع الطعام فوقه، وبعد الانتهاء منه تلف وترمى في الزبالة ..
لن أطيل في دحض هذه الأكاذيب فيكفي أن أسجل أن عبدالباري عطوان يسكن في الواقع في منزل ثلاث غرف في منطقة اكتون قرب الاكاديمة في شارع ضيق .. وسيارته فوكسهول لا تزيد قيمتها عن 6000 جنيه شركته اسمها شركة القدس للنشر والطباعة مسجلة منذ بدأت القدس ولم تتغير مملوكة له فقط وليس فيها اي اسم لا عربي ولا انجليزي