فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 397

ومدينة بحوالي نصف مليون جنيه جريدة القدس عبارة عن شقتين في دور في عمارة ضمن مبنى مملوك لشركة تؤجر الشقق كمكاتب لأي شركة راغبة ..

وبالمناسبة عبد الباري رجل سهل متواضع وكريم يستطيع أي شخص زيارته ... يفرح بقرائه أكثر مما يفرح بمسؤول او سياسي كبير ... ويتمتع بالحديث عن اسامة وتنفرج اساريره وتحس انه في نشوة حين يحكي لك قصة زيارته لافغانستان ....

ومن يعرف الصحافة والصحافيين يشعر للوهلة الأولى عند مقابلة عبد الباري ان عقله وقلبه يوجهان قلمه وليس العكس .. ويفاجأ أنه يقابل شخصا لا يعتبر القلم مهنة رغم انه قضى فيها عقودا بقدر ما يعتبره رسالة ... عبد الباري عطوان غزاوي الأصل شمّري النسب لم يكذب جده حاتم الطائي كرما ولا صدقا ..

لكن عبد الباري مثل غيره من البشر له ماله وعليه ما عليه مما لا يتفق معه الانسان ويصيب ويخطئ مثل كل الناس .. لكنها وجهات نظر لا تقدح في أمانته الصحفية ولا صدق طرحه .. وهو كذلك مثل غيره من البشر في حياته لا نعلم عنه سوى ما ظهر لنا ولسنا مطالبين بمعرفة ما وراء ذلك .. وأي الرجال المهذّب؟

ولكن ما يؤديه من واجب الدفاع عن الشرفاء والمناضلين وكشف المنافقين بمن فيهم ازلام السلطة الفلسطينية واجب لا نعلم في حد معرفتنا أحدا قام به مثل عبد الباري ..

لكن أن تتغير هذه الحقائق فجأة كذبا وزورا وبهتانا ويصبح عبدالباري يسكن قصرا ضخما!! وتكال له التهم بالمكيال وينسب إليه كل شر ونقصية .. فهو شيء فوق أنه يسبب الحموضة إلا أنه يوضح مدى حقارة ورخص من كتبه ..

لن أكتب عن القصور الفخمة جدا التي يملكها صحفيون في جنوب لندن في منطقة سري surrey .. ولا عن العمائر الضخمة التي تشغلها صحف مثل الحياة والشرق الأوسط .. لأنك عندما تتحدث مع عقليات عاشت على الكذب والدجل وانغمست في حمأة النفاق والحقد لن ينفع أن تقرر الحقائق لأنك لن تصل معها سوى لطريق مسدود .. وكل الصحفيين أعني صحفيي البلاط الذين يعيشون في لندن يملكون بيوتا تعادل اسعارها أضعاف سعر منزل عبد الباري والبيئة الصحفية تعرف من هو الصحفي الذي يملك فعلا أكبر قصر في لندن!!

لا نتعجب حقيقة من هذا (الحمق) والعته الذي تكتبه هذه الصحف .. فهي لم تشم يوما رائحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت